إن نعمة البصر نعمة غالية يشعر بقيمتها من فقدها أو من يعاني ضعفًا بالإبصار، أما بطلة قصتنا فهي تعرف قيمتها لأن لديها قوة إبصارٍ خارقة! فيرونيكا سايدر الفتاة الألمانية المولودة في ألمانيا الغربية عام 1951م والتي لاحظت زميلاتها في المرحلة الثانوية أنها تمتلك قدرة بصرية غير عادية! فيرونيكا تمتلك قوة إبصار حادة تمكنها من رؤية الأشياء على بعد ما يزيد عن 2 كيلومتر، والمدهش أكثر أنها ترى الأشياء من هذه المسافة بتفاصيلها الدقيقة كما لو كانت على بعد سنتيمترات منها! وتمتلك فيرونيكا أيضًا قدرات خاصة في تمييز الدرجات اللونية وإمكانية رؤية الأشياء بألوانها الأساسية، والتحكم في كيفية رؤية الألوان فيمكنها أن تراها كما نراها نحن ويمكنها أن تراها بإمكانيات بصرية أدق! تخرجت فيرونيكا في كلية طب الأسنان، وعملت كطبيبة أسنان، ورفضت فيرونيكا أن تخضع لأي نوع من البحث العلمي لقدراتها البصرية الخارقة مفضلةً أن تعيش حياتها بهدوء كطبيبة بعيدًا عن الأضواء. تخفي فيرونيكا عادة هويتها، وترفض التواصل مع الوكالات الإعلامية للحديث عن مقدرتها الخاصة التي لا نعلم كيف اكتسبتها!

قصص الاختفاء الغامض دائمًا ما تكون مثيرة، وما يجعل قصتنا أكثر إثارة إنها قصة حقيقية! القصة لعائلة متوسطة الدخل في أمريكا الجنوبية مكونة من زوج وزوجة وطفلة وحيدة، بدأت أحداث القصة في عام 2009م. في هذا العام اشترى رب الأسرة قطعة أرض كبيرة المساحة في منطقة هادئة بعيدة عن صخب المدينة بالريف الأمريكي، وقرر هو وزوجته بناء منزل كبير لهما في هذا المكان البديع. بالفعل تم بناء المنزل وانتقلت إليه العائلة، وفي أحد الأيام، وتحديدًا في الثامن من أكتوبر من نفس العام قررت العائلة الخروج في نزهة خلوية بسيارتهم بمنطقة قريبة من منزلهم الجديد للاستمتاع بجمال الريف. اختفت العائلة منذ ذلك الوقت، وقد اكتشفت الشرطة اختفاءهم عندما أبلغ بعض الرحالة عن وجود سيارة تقف بطريقة غريبة مفتحة الأبواب ليس بها سوى كلب في حالة شديدة من الإعياء، يبدو عليه أنه لم يأكل منذ أيام! انتقلت الشرطة للمعاينة ليجدوا السيارة بها منقولات الأسرة وأمتعتهم، ومبلغ مالي كبير، لتتبدد ظنونهم بوجود مختطفين وراء اختفاء الأسرة. تشكلت فرق للبحث عن الأسرة المفقودة دون جدوى، وبعد شهور فُقد الأمل في العثور عليهم وتم وقف البحث. وبعد 4 سنوات من هذه الواقعة أبلغ أحد الصيادين عن عثوره على جثث لرجل وامرأة وطفلة صغيرة بالنهر! وبالمعاينة وجد أن الجثث تعود للعائلة المفقودة، وقد تم تشريح الجثث لمعرفة أسباب الوفاة إلا أن الطب الشرعي لم يستطيع تحديد أسباب وفاتهم نتيجة للتحلل الشديد الذي أصابهم بعد كل هذه المدة في قاع النهر. لم يتم كشف غموض هذا الاختفاء حتى الآن، وقد رحلت العائلة ودفن معها سر اختفائهم إلى الأبد!

قصص الاختفاء الغامض دائمًا ما تكون مثيرة، وما يجعل قصتنا أكثر إثارة إنها قصة حقيقية! حجب


تعتبر كاميرات المراقبة أحد وسائل الكشف عن الجرائم، فكيف تشعر إذا ما عرضت الكاميرات حوارًا بين ضحية وشيء مجهول لم تلتقطه الكاميرات؟! في عام 2013 وفي الواحد والعشرين من شهر فبراير تلقت إدارة فندق سيسيل الواقع بأحد المناطق الفقيرة بكندا مكالمة من أحد النزلاء يشكو فيها من المياه، حيث أوضح النزيل أن المياه تنزل من الصنبور سوداء اللون نتنة الرائحة! بسؤال باقي النزلاء أكد الجميع أن هذا حال المياه منذ أسبوعين وقد ظنوا أن هذا أمر طبيعي بالفندق يرجع إلى عدم نظافة الخزانات. قام العاملين بالفندق بفحص خزانات المياه ليجدوا بأحد الخزانات جثة لشابة عارية تمامًا! تم إبلاغ الشرطة وانتقلت الشرطة إلى الفندق للفحص والمعاينة. أظهرت نتائج معاينة الجثة الأولية أنها لشابة في عمر العشرين، وبمراجعة كشوف جرائم الاختفاء بالمنطقة اتضح أن الجثة لفتاة تُدعى اليسا لام من أصول صينية وتدرس بأحد جامعات كندا، وقد كانت تسكن بالفندق، وتم الإبلاغ عن اختفائها منذ ثلاثة أسابيع. كان هناك الكثير من الفرضيات حول القضية، ظن البعض أن الفتاة تم قتلها وإخفائها في الخزان، والبعض ظن أنها انتحرت وخاصة أنها كانت تعاني من اضطراب ثنائي القطب. ما أطاح بكل الفرضيات كان أمرًا شديد الغرابة! فقد رصدت كاميرات المراقبة تحركات اليسا قبل اختفائها داخل الفندق، وبدت مضطربة وكأنها يلاحقها شخص ما، فتحت باب المصعد لكنها لم تدلف إليه، وظهرت وكأنها تتكلم إلى شخص ما رغم عدم وجود أي أشخاص آخرين بالمشهد، ثم فُتح باب المصعد من تلقاء نفسه وبدا الأمر وكأن شخصً ما زج بها إلى الداخل ليغلق المصعد وينطلق ثم تختفي بعدها اليسا! لم يصل الشرطة إلى تفسير منطقي لهذه الجريمة الغامضة، ولم يتمكن أحد من حل لغز القاتل الغامض الذي لا تستطيع الكاميرات تصويره لتظل جريمة مقتل اليسا أحد جرائم الغموض حتى الآن!

تعتبر كاميرات المراقبة أحد وسائل الكشف عن الجرائم، فكيف تشعر إذا ما عرضت الكاميرات حوارًا بين ضحية وشيء مجهول لم تلتقطه الكاميرات؟! حجب

—————————–

طيارة تعود بعد ٣٥ سنة من اختفاءها والصدمة بداخلها!

تناول علماء الفيزياء الكثير من النظريات حول البوابات الزمنية التي استوحى منها كتاب الدراما قصص لأفلام الخيال العلمي، فهل تكون هذه النظريات خلف قصتنا اليوم أم أن هناك تفسير آخر أكثر غرابة؟! بطلة القصة هي الطائرة 513 التي أقلعت من مطار أخان بألمانيا الغربية في الرابع من سبتمبر عام 1954، والتي كانت وجهتها مدينة سنتياجو، وعلى متنها 92 راكب ضمنهم طاقم الطائرة وقائدها. أقلعت الطائرة وبعد أربع ساعات من إقلاعها مرت بالمحيط الأطلسي لتختفي بعدها الطائرة تمامًا دونما أي أثر! في عام 1989 وتحديدًا في الثاني عشر من أكتوبر ظهرت الطائرة 513 بسماء البرازيل محلقة فوق مطار ورت أليجر لتثير دهشة العاملين ببرج المراقبة، وتساؤلاتهم أهذه هي الطائرة التي اختفت منذ 35 عام؟! الغريب في الأمر أن الطائرة بدت سليمة تمامًا وتطير بثبات، ورغم أن أبراج المراقبة بالمطار لم تتلقى أي إشارة من الطائرة بخصوص هبوطها إلا أن الطائرة هبطت بمطار ورت أليجر بسلام! خشي العاملين بالمطار من وجود إرهابيين على الطائرة فتشكلت لجنة للصعود للطائرة وفحص محتوياتها، وهنا كانت لمفاجأة الصادمة! على متن الطائرة 92 هيكل عظمي يجلسون بأماكنهم ويربطون الأحزمة! أثارت الطائرة جدلًا واسعًا بين علماء الفيزياء والمحللين والصحف وحتى العامة، كيف طارت الطائرة بدون قائد، وكيف هبطت؟! أين اختفت الطائرة على مدى 35 عامًا وكيف ظهرت؟! الحقيقة أنه إلى الآن لا يوجد تفسير لهذه الظاهرة الخارقة للعادة ولا أحد يعلم ما وراءها، يدعي بعض علماء الفيزياء أن الأمر راجعًا لدخول الطائرة ما يُعرف بالفجوة الدودية، وهي ممرات تخيلية بالثقب الأسود تنقل الأشياء إلى زمن آخر!

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *