حديثنا اليوم عن الكاتب المسرحي شكسبير ولكن لن نتحدث فقط عن حياته وموته، بل سنتطرق إلى ما هو أبعد من ذلك إننا سنتحدث عن الجانب الغامض من شخصية شكسبير. ولد شكسبير عام 1564 في مدينة ستراتفورد في المملكة المتحدة وتوفي عام 1616 بالحمى وكانت مقبرته مكتوب عليها لعنه حتى لا يسرق ما بها اللعنة تقول ( مبارك من بحفظ هذه الحجارة واللعنة على من يحرك هذه الحجارة ). عمل شكسبير ككتاب مسرحي وممثل إنجليزي وسمي بشاعر الوطنية. تزوج في عمر 18 من (آن هاثوي) وكانت تكبره بثمان سنوات أي كانت 26 عام، تزوجها وهي حامل في الشهر الثالث. أنجب شكسبير ثلاثة فتيات هن: سوزانا وجوديث وهامنت. أهم أعماله: كانت مسرحياته تتسم على الكوميديا والتراجيدية واتجه للكتابات التاريخية. أهم أعماله: هاملت – روميو وجوليت – كما تشاء أنطونيو وكيلوباترا – يوليوس قيصر-حكايات الشتاء – تاجر البندقية- الملك لير وغيرها من الأعمال. ما لا يعرفه البعض عن شكسبير: شكسبير لم يكتب في حياته اسمه بهذا الشكل بل كان يكتبه بطرق مختلفة كل مرة وبعضهم قال أنه في أغلب الأوقات يكتب ( شاربير ). لم يكن هناك رسما محددا لشكل شكسبير بل رسم من قبل (مارتن) وكانت الرسمة عندما توفي شكسبير وكان مارتن بعمر 15 أي أن الرسمة لم تكن دقيقة بهذا الشكل وهي الان معدلة كثيرا. الشيء الغامض أكثر من كل ما سبق هو أن البعض يعتقد أن كاتب المسرحيات الحقيقي ليس شكسبير وذلك لعدة أسباب أولا أن شكسبير لم يحصل على التعليم الجامعي فكيف يكتب بتلك الفصاحة ثانيا شكسبير لم يتعلم اللاتنية والغريب أنه أدخل اللاتينيه كثيرا في كتاباته. وأخيرا شكسبير لم يعلم أبناءه وهذا آثار شك الكثير حول هوية شكسبير الحقيقية. ظهر آخرون يعتقدون أن الكتاب الحقيقي لمسرحيات شكسبير هو( كريستوفر مارلو). من هذا الشخص ولماذا اختاره البعض بالتحديد ليكون هو الكاتب الحقيقي لمسرحيات شكسبير؟ أولا مارلو كان على علاقة قديمة مع شكسبير ولكنه كان معارضا سياسيا لذلك استخدم شكسبير كوسيلة لكتابة ما يريد وفي النهاية قتل مارلو إعداما. في الحقيقة هذا ليس سببا مقنعا لجعله الكاتب الحقيقي للمسرحيات. السبب الأكثر إقناعا هو التشابه الكبير في كتابات شكسبير وكتابات مارلو حيث أن كلاهما استخدم رموز معينه، وأدخل الشعر في الكتابة، ولكن أيا كان الكاتب الحقيقي للمسرحيات في النهاية استمتعنا بها للغاية.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *