في يوم من الأيام في إحدى ولايات أمريكا الجنوبية، ذهبت إحدى الفتيات الصغيرات إلى المدرسة وكانت تدعى ماريا، وبعد عدة ساعات تغيبت عن المنزل وأعلنت والدتها اختفائها، بعد ذهاب الطفلة ماريا إلى المدرسة وبعد إنتهاء اليوم الدراسي تم اختفائها، وقامت والدتها بالبحث كثيرا عنها ثم شكلت فريق من البحث للبحث عنها حتى عثروا عليها عارية ومغطاة بالأغصان وبجانبها صخرة صغيرة مغطاة بدمائها ووجدوا فستانها بجانبها. وبعد تحريات البحث الجنائي أخذوا في التشكيك في شخص يدعى روبوت قام بتنفيذ نفس أسلوب هذة الجريمة من قبل وقاموا بالتحقيق معه ولكن لم تكن الأدلة كافية وتم إغلاق التحقيق بتلك القضية. وبعد عدة أعوام قامت أخوات ماريا بطلب النيابة بإعادة التحقيق في وفاة ماريا، وقامت النيابة بإبلاغهم أن ملف القضية قد تلف، وفي الجريدة السنوية للحوادث تم ظهور إسم ماريا بالجريدة قامت تاليا وهي حفيدة رجل يدعى مايكل على التعرف على تلك القضية وقامت بإخبار جهات التحقيق عن الجاني الحقيقي وهو صاحب جدها ولكن لم تعترف على جدها.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *