إن نظرية الأكوان المتعددة نظرية يؤمن بها البعض ويكذبها البعض لكننا في هذه القصة لدينا شاهد إثبات على هذه النظرية، فهل نصدقه؟! ريتشارد هو أحد أكبر قواد الجيش الأمريكي، ومستكشف في القطب الشمالي، وقد قام ريتشارد بأحد رحلاته الاستكشافية في القطب الشمالي في عام 1947م لكنه عند عودته لم يتحدث أبدًا عن أحداث رحلته هذه إلى أي أحد وظل الأمر طي الكتمان حتى توفى ريتشارد في عام 1878م. بعد موت ريتشارد عثرت ابنته على مذكراته والتي قامت بنشرها بعد قراءتها، وما دفع ابنته لنشر مذكراته هو أن ريتشارد كان قد دون بها تفاصيل رحلته السرية! كتب ريتشارد في مذكراته أنه أقلع بطائرته في ذلك اليوم وفي طريقه وهو بالجو وفي منطقة معينة فجأة فقد سيطرته على أجهزة التحكم بالطائرة إلا أن الطائرة ظلت بالجو ولم تسقط بل أنها أصبحت تطير بسرعة جنونية وكأنها تعرف وجهتها! توقفت الطائرة في مكان ما وإذا بريتشارد يجد بشرًا شُقر طوال القامة يستقبلونه ويضيفونه ثم يأخذونه إلى كبيرهم ليخبره أنهم بشر مثله لكنهم في عالم موازي لعالمنا، وقد اختاروه لأنه شخص مسالم كما عرفوا عنه. أراد هؤلاء القوم كما أخبروا ريتشارد أن يجعلوه رسولًا لعالمه يخبرهم بوجود أقوامًا آخرين في عوالم موازية وهي الحقيقة التي ينكرها الكثيرون! بعد انتهاء الحديث بين ريتشارد وذاك الرجل أوصلوه إلى طائرته التي طارت به إلى وجهته دون تحكم منه ورغم انطفاء كل أجهزة التحكم بالطائرة وبسرعة جنونية! حتى عادت في لحظة الطائرة إلى طبيعتها وعاد ريتشارد بها من رحلته. أخبر ريتشارد رؤساءه بما حدث معه فأخضعوه للتحقيقات ثم أمروه أن يتكتم الأمر تمامًا وكأن شيئًا لم يكن، وهو الأمر الذي اضطر ريتشارد أن يصمت عن الأمر حتى موته، لكنه كان مؤمنًا بأن أمرًا كهذا لا يصح أن يموت بموته فدونه في مذكراته عسى يجد طريقه إلى نور يومًا ما.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *