من منّا لم يسمع يومًا قصة بطلُها شبح؟! وقد أثارت في نفسه مزيجًا من الخوف والفضول! يحكي شرطي واسمه جو أنه ذات ليلة كان بسيارة الدورية هو وزميله مايكل فتلقيا بلاغًا عن سيدة حافية القدمين تجوب الشارع وتحمل رضيعًا يبكي، فتوجها حيث أشار البلاغ لعمل اللازم، ولما كانت هوية المُبَلغ غير معروفة، فاضطروا إلى سؤال أهالي المنطقة. دخل الشرطيان إلى حديقة أحد المنازل، وتوجه جو إلى البيت وطرق الباب فخرج إليه صاحب البيت وقد كان مايكل لايزال في الحديقة، سمع جو صرخة مايكل فهرع إليه فإذا به يرتجف بشدة ويتكلم بتمتمات غير مفهومة وأشار إلى شجرة، وبصعوبة فهم جو أنه قد رأى السيدة تتسلق الشجرة كحيوان بري! توجه الشرطيان نحو الشجرة فإذا صوت بكاء طفل ينبعث من كوخ صغير بجوارها، فاقتحموا الكوخ ولم يجدوا إلا دمية صغيرة! فجأة سمعا صوت صراخ في الجوار لكن مايكل كان ثابتًا في مكانه كجزع شجرة غير قادر على الحركة وعيناه مفتوحتان عن آخرهما! لم يكن هناك وقت فاضطر جو أن يهرع إلى مصدر الصوت وما إن خرج من الكوخ حتى سمع صراخ مايكل فعاد مسرعًا إلى الكوخ لكن مايكل كان قد اختفى تمامًا وكذلك الدمية! أيام وأسابيع والبحث مستمر عن مايكل لكن بلا جدوى! ولم يقف عند هذا الحد فقد تكرر الأمر مع العديد من الضباط وفي كل مرة كان يختفي أحدهم دون تفسير، وفي كل مرة كان الأمر يبدأ ببلاغ عن سيدة تحمل رضيعًا يبكي وتجوب الشوارع حافية القدمين!

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *