في يوم من الأيام كان هناك شاب اثنين من الأصدقاء يدعون عمر ووليد, كان الشاب يحكي القصة ويقول: أنهم ذهبوا لإستكشاف تلك المزرعة الملعونة ليلا, لفضولهم لمعرفة سرها بعد أن سرق وليد سيارة والده ليذهبوا إليها, كان الطريق طويلا وبعد دقائق ظهر لهم شخص أمام السيارة وهذا ما أرعبهم, بعدما نزلوا منها ولم يجدوا أحدا عادوا أدراجهم وأداروا السيارة في اتجاههم للمنزل, لكن كان الطريق غريب تلك المرة مثل: متاهة لا يمكن الخروج منها، وكانت ظلال سوداء تقترب من سيارتهم, حتى إن وليد صرخ عندما رأى يد طفل تمسك بالنافذة التي بجواره مباشرة, فاضطر أن ينزل الأصدقاء من السيارة بعد خلاف دار بينهم, وفي تلك الأثناء سمع عمر همسات تخبره بأنهم سوف يقتلون قبل اكتمال القمر, فأخبرهم الشاب بخطته في الدخول للمنزل لكنهم رفضوا ودخل هو وأغلق الباب خلفه, فسمع خطوات تقترب منه, كان رجل ضخم بلحية كثيفة خاف منه في البداية ولكنه أخبره أنه مفقود مثله هنا, وعليه أن يسمع كلامه لإستخراج الكتاب الذي سيبطل سحر تلك المشعوذة التي أطلقته على المزرعة بعد قتل ابنها من العائلة السرية التي كانت مالكة للمزرعة, بعد عملية الحفر قتل الشاب ذلك الرجل ودفنه فيها, لأنه علم بمكره وأنه أراد أن يتخلص منه ليكون هو الحارس وينجوا بنفسه, فلم يكن من الشاب إلا أن فعل نفس العمل مع أصدقائه بالخارج فقتلهم لينجوا هو وأصبح هو حارس المزرعة, وقضى بها حتى الآن 12 سنة وحيدا يقتل كل من يأتي إلى مزرعته.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *