من أكثر القصص غرابة هي قصص الاختفاء المتعلقة بالحروب، والتي تظل ألغازًا لا تُحل رغم مرور السنون. في عام 1915م وفي شبه جزيرة في تركيا قام الحلفاء بإنزال قواتهم حتى يعبروا البحر الأسود لمواجهة الجيش الروسي، إلا أن الأتراك قاوموا جيش الحلفاء وكبدوهم خسائر جمة في العتاد والأرواح ما جعل جيش الحلفاء ينسحب بعد مضي تسعة أشهر. وقد قامت كتيبة في الجيش الإنجليزي خلال هذه المقاومة من صعود هضبة عالية في محاولة لصد الهجوم التركي، وكان هذا اليوم ذو طقس صافي وجميل مع وجود غيوم بسيطة فوق الهضبة، وما أن صعد جنود الكتيبة الهضبة حتى ابتلعتهم الغيوم، وبعد انقشاع الغيم وُجد أن الكتيبة قد اختفت تمامًا وإلى حيث لا يعلم أحد! وبعد شهور انسحب جيش الحلفاء، لكن الغريب في الأمر أن الأتراك عند سؤالهم عن أمر الكتيبة المختفية نفوا معرفتهم بأمرها تمامًا، جرى البحث عن أي أثار للكتيبة لكن دون جدوى، فقد اختفت الكتيبة للأبد وظل اختفاءها إلى يومنا هذا لغزًا غامضًا!

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *