سجل التاريخ على مر عصوره مدنًا اختفت فجأة وبشكل شديد الغموض ثم عثر على بقاياها بعد مئات السنين! فهذه مدينة بومبي الإيطالية من العصر الروماني والتي كانت تقع عند جبل بركاني اسمه فيزوف، ترجع هذه المدينة إلى القرن الأول الميلادي وتحديدًا عهد الملك نيرون، وكانت المدينة في منطقة زلازل قوية. تعرضت المدينة لزلازل شديدة قبل اختفائها حتى أن الملك طالب سكان المدينة بإخلائها لكنهم لم يستجيبوا، وفي عام 79 ميلادية اتفجر البركان العظيم الذي تقدر قوته على حسب أقوال العلماء بقوة قنبلة نووية في العصر الحديث. ولد البركان العظيم حرارة تصل إلى 500 درجة فهرنهايت وهذه الحرارة قادرة على صهر أي شيء مهما بلغت قوته، انتهى البركان وانقشعت السحابة البركانية التي خلفها لتكشف عن اندثار مدينة بومبي بالكامل! بعد مئات السنين وجد العلماء حفريات وهياكل بشرية ترجع إلى هذه الحقبة الزمنية وتحديدًا بموقع مدينة بومبي، وقد كانت حفريات الجثث البشرية على هيئة منحوتات صخرية بفعل تراكم الغبار البركاني عليها وإحلاله محل أنسجتها الحية! ودلت الحفريات على أن مدينة بومبي كانت مدينة مرفهة بها قصور فارهة وحياة وثيرة ربما كانت هي الدافع أمام رفض سكانها مغادرتها خوفًا من الزلازل والبراكين.


ظواهر خارقة للطبيعة غير مفسرة حتي الان

يضج عالمنا على مر العصور بظواهر غريبة لا تفسير لها، ومهما بلغ العلم مبلغه ليست كل الظواهر تجد تفسيرًا! هذه القصة حقيقية وقد حدثت ما بين عام 1135، وعام 1145 في بلدة بريطانية صغيرة حيث وجد أهالي البلدة طفلين ولد وبنت بالقرب من جُب كان يسكنه ذئب على أطراف البلدة، وكان الطفلين يرتديان ملابس غريبة، كما أن لون بشرتيهما كان مخضرًا. اصطحب أحد أهالي القرية الطفلين إلى منزله وحاول أن يعرف منهما كيف ومن أين أتيا إلا أنهما لم يكونا يتحدثا لغة أهل البلدة، حاول صاحب البيت أن يعرض عليهما ألوانًا من الأطعمة دون جدوى حتى عرض عليهما الفول الأخضر فتناولانه بنهم! بعد فترة من استضافة الطفلين مات الولد لكن الفتاة تعلمت اللغة الانجليزية واستطاعت التعايش. أخبرت الفتاة أهالي البلدة أنها وأخيها لم يكونا ينتميان إلى هذه الأرض وأنهما قد أتيا من مكان أخضر، كل ما فيه أخضر حتى سُمع في السماء صوتًا عظيمًا ارتج على أثره كل شيء ثم وجدت نفسها وأخيها في هذا المكان! ظلت الفتاة طيلة حياتها تحكي عن كوكبها الأخضر الذي جاءت منه والذي كل شيء فيه أخضر اللون، وعن قومها الذين فقدتهم هناك، وحتى الآن لم يستطع أحد أن يفسر ظاهرة وجود هذين الطفلين أو يتعرف أين يقع هذا الكوكب الأخضر!


المبنى الغامض

كيف اختفى السكّان من مبنى البارثالميو بشكل مرعب البعض يختفون فجأة من المبنى وبطريقة غامضة! هل المبنى مسكون؟! هل هي طقوس لطائفة دينية غريبة؟! أم أن بالمبنى قاتل متسلسل؟! قصة مبنى البارثالميو ذلك المبنى القديم في منهاتن والذي يبلغ عمره 150 عام وتزينه من الخارج مجسمات لكائن خرافي مخيف الشكل، بناه طبيب انتحر بعدها بسنوات من فوق المبنى! فماذا يحدث في ذلك المبنى الغامض؟ مقالات تتحدث عن هذا المبنى وغرابته تنشر في الصحف، محاولات لكشف الغموض دون جدوى حتى تم كشف اللغز على يد جولز الفتاة اليتيمة التي سكنت إحدى شقق المبنى كجليسة شقة، حيث كان عرفًا متبعًا في هذا المبنى ألا تُترك الشقق التي مات أصحابها فارغة بل يستأجرون لها جليس أو جليسة شابة ويدفعون لهم مقابل ذلك راتبًا شهريًا. اكتشفت جولز في فترة إقامتها كجليسة شقة أن عدد من الأشخاص تنطبق عليهم نفس صفاتها فهم أيتام ليس لهم من يسأل عنهم ومحتاجون للمال كلهم يعملون كجلساء لعدد من الشقق بنفس المبنى ويختفي منهم واحد تلو الآخر! تعرضت جولز للخطف وعندما أفاقت وجدت نفسها في مستشفى داخل المبنى وقد سُرقت كليتها لتكتشف أن المبنى ستار لمشروع سرقة الأعضاء البشرية وبيعها لأغنياء مقابل المال. استطاعت جولز الهروب وإبلاغ الشرطة بمساعدة صديقتها لينكشف اللغز ويتم القبض على الجناة.  


ريتشارد يوقع عقد مع الشيطان

كان شعاره المجد للشيطان! حيث كانت هذه أول كلمة ألقاها ريتشارد في قاعة المحكمة رافعًا يده التي رسم عليها نجمة الشيطان! ريتشارد القاتل المغتصب السارق أو كما أُطلق عليه في لوس أنجلوس “المتعقب الليلي”، كان ريتشارد يتعقب ضحاياه ليلًا، ويقتحم بيوتهم يسرق، ويقتل، ويغتصب النساء من كل الأعمار فكان من بين ضحاياه كبار سن ما بين 70 إلى 85 عامًا! وكان ريتشارد يقتل أحيانًا بلا هدف ودونما اغتصاب أو سرقة، وأحيانًا كان يسرق ضحيته تحت تهديد السلاح ويغادر ثم يعود لاغتصابها، وربما لقتلها! الأغرب من ذلك أن ريتشارد كان يطلب من ضحاياه أحيانًا أن يقسموا بالشيطان! ريتشارد الذي ولد في أسرة فقيرة، لأب قاسٍ ومدمن على المخدرات، والذي قضى فترة المراهقة بصحبة ابن عمٍ سادٍ علمه الكثير عن عالم الإجرام والقتل، حتى أصبح مكانه المفضل بين القبور وهوايته هي القتل والإيذاء! عبد ريتشارد الشيطان وأصبح أحد شياطين الإنس التي تسعى بالفساد بين الناس حتى ألقي عليه القبض بعد سنوات من ممارسة جرائمه حتى تجاوز عدد ضحاياه العشرين ضحية إلى أن ألقي القبض عليه وحكم عليه بالإعدام بالغاز. تلقى ريتشارد منطوق الحكم وهو يبتسم ورفع صوته ليقول للقضاة ” أراكم في ديزني لاند”! وقد أقر ريتشارد أنه غير نادم على ما فعل وإنه كان يستمتع بمشاهدة ضحاياه وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة!

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *