قد تخدعنا الملامح البريئة والصوت الهادئ، بينما قد تخفي وراءها حقيقة شيطانية! تبدأ القصة في كندا حيث تلقت الشرطة في أحد الليالي بلاغًا على رقم الطوارئ من فتاة مذعورة تُدعى جينفر تقول أن ثلاثة من الغرباء المسلحين اقتحموا بيت عائلتها، وفي أثناء الاتصال سمعت الشرطة دوي طلقات نارية انقطع على أثرها الاتصال! توجهت الشرطة إلى حيث مكان البلاغ، واقتحموا بيت عائلة هان وهو بيت الفتاة صاحبة البلاغ فإذا بها مقيدة بشدة، وفي حالة من الرعب والانهيار، وبتفتيش المنزل وجدت الشرطة السيد هان وزوجته غارقين في دمائهم على أثر الإصابة بطلقات نارية في الرأس لكنهما مازالا على قيد الحياة. تم نقل الأبوين إلى المستشفى لكن الأم لفظت أنفاسها الأخيرة، بينما الأب قد دخل في غيبوبة طويلة دامت لعدة أسابيع. وتلقت جينفر العزاء في والدتها، وجرت التحقيقات مع جينفر باعتبارها الشاهد الوحيد في القضية، والتي شهدت أن المقتحمين كان هدفهم السرقة رغم أن البيت لم يسرق منه شيء! ما غير مسار القضية تمامًا هو إفاقة الأب من الغيوبة وإدلائه بأقواله، فقد قال أن المقتحمين تحدثوا إلى جينفر كما لو كانت تعرفهم، وكانت تحدثهم بكل احترام! وأنكر الأب كل ما قالته جينفر عن نفسها ودراستها الجامعية ومكان عملها، وقال إن ابنته لم تحصل على الشهادة الثانوية، وأنها كانت تكذب وتزور شهاداتها، وقد اكتشف الأبوان ذلك مؤخرًا، كما اكتشفا إنها على علاقة بشاب يُدعى مايكل، وقد عاقبها الأب بحبسها في البيت لأيام. وبإعادة التحقيق مع جينفر واستدعاء صديقها للتحقيق معه تبين أن جينفر قد استأجرت ثلاثة من القتلة لقتل والديها والتخلص منهما لقسوتهما عليها، وقد استعانت بصديقها في الترتيب لهذه الجريمة البشعة! حُكم على جينفر وصديقها والقتلة الثلاثة بالسجن المؤبد، بينما هاجر الأب إلى بلدة أخرى في محاولة للتخلص من عار جريمتها البشعة وذكرياتها المؤلمة.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *