التعليم عن بعد ومواكبة تحديات العصر حان الآن التفكير في بدائل عملية ناجحة لحل مشكلات هذا العصر، حيث أن وباء الكورونا المنتشر في العالم كله جعلنا نفكر في البدائل العملية اللازمة للتعليم لتجنب خطر انتشار العدوى بين الأشخاص، أهم هذه الحلول والبدائل هي التعليم عن بعد، فما هو التعليم عن بعد وما هي أنواعه. التعليم عن بعد هو وجود المتعلم في مكان مختلف عن مكان التعليم ويعتمد على الأدوات التعليمية للتعلم عبر الإنترنت، نظراً لان التعليم عن بعد بعيد فيمكن ربط المتعلمين من جميع أنحاء العالم مما يجعله أكثر سهولة في كثير من البلدان لما يتميز من قلة تكلفتها الاقتصادية حيث التعلم في الجامعات أكثر تكلفة من التعلم عن بعد، لا يشمل التعلم عن بعد أي تفاعل شخصي مع المعلم أو مع زملاء الدراسة، حيث يمكن للمتعلمين التعلم بمفردهم في المنزل أو الحديقة أو حتى في وسائل المواصلات، ويكون التعلم عن بعد أكثر فردية ويتنوع في سرعة التعلم والجدول الزمني وفقا للفروق الفردية لكل متعلم. هناك العديد من فوائد وإيجابيات التعلم عن بعد فهو أقل تكلفة للدعم ولا يقتصر على أن تكون في نفس بلد التعليم، بمعنى آخر يمكنك التعلم عن بعد إذا كنت في سلطنة عمان فاستطيع أخذ دروس في إحدى الجامعات الموجودة في انجلترا مثلا، كل ما هو مطلوب من المتعلم وجود حاسب آلي أو هاتف متصل بالإنترنت. ما هي أنواع التعلم عن بعد؟ هناك العديد من أنواع التعلم عن بعد ومنها مؤتمرات الفيديو، التعليم المتزامن وغير المتزامن، الدورات التعليمية عبر الإنترنت، فيديوهات شرح على اليوتيوب، منصات التعليم عن بعد. نوع مهم للتعلم عن بعد وهو مؤتمرات الفيديو Video Conference تستخدم العديد من مؤسسات التعليم عن بعد مؤتمرات الفيديو لتعليم الطلاب، لهذا الدافع يتم استخدام برامج لمؤتمرات الفيديو بجودة عالية مما يضمن لك اتصالا غير مشوش ويعزز تجربة كل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، عادة ما تفتقر الفصول الدراسية التقليدية إلي الموارد المختلفة ولكن يمكن توسيع هذه الموارد بشكل مدهش للتعلم عبر الإنترنت والتواصل مع المعلمين من خلال مؤتمرات الفيديو، ومن أشهر برامج مؤتمرات الفيديو ايزتوكس وزووم. نوع آخر من أنواع التعلم عن بعد هو التعليم المتزامن وغير المتزامن، ما الفرق بينهما؟ تعليم متزامن تعني انك تكون موجود في نفس الوقت الذي يوجد فيه المتعلمين الآخرين وأعضاء هيئة التدريس، لكن هذا يتطلب من المتعلم اتصالا مباشرا عبر الإنترنت أو عبر المؤتمرات عن بعد، أما التعلم غير المتزامن فلا يشترط وجودك في نفس وقت التعلم، فيمكنك مشاهدة فيديوهات الدروس المسجلة فحسب في أي وقت تريده وفي أي مكان، يعتبر التعليم المتزامن أُقل مرونة من التعليم الغير متزامن ويجعل المتعلمين أكثر قلقا أما التعليم الغير متزامن يوفر للطلاب حرية العمل وفقا لما يتناسب لهم.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *